ما هو سبب الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي؟

أسباب الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي غير معروفة حتى الآن، ولكن يعتقد معظم العلماء أن هناك عوامل عدة مختلفة تلعب دوراً في الإصابة بهذا المرض، وذلك مثل:

  • عوامل وراثية

لاحظ العلماء أن 20 % على الأقل من المصابين بمرض كرون يحملون طرفة الجين، وأن 15 إلى 20 % من المصابين بهذا المرض لديهم أقارب مصابين بواحد من هذه الأمراض، ولكن حتى الآن لا يوجد دليل قاطع على توارث هذا المرض. توصل الباحثون إلى أن التهاب القولون التقرحي من الأمراض التي قد تنتشر بين أفراد العائلة، ففي الحقيقة حوالي 20% من المصابين بهذا المرض لديهم قريب من الدرجة الأولى مصاب بمرض كرون، مما يزيد احتمال أن العوامل الوراثية تلعب دوراً ملحوظا في الإصابة بهذا المرض، إلا أن هذا الإحتمال لم يتم تأكيده حتى الآن.

  • اضطرابات الجهاز المناعي 
  •  البيئة المحيطة 

وهذا يعني أنه لا توجد طريقة يمكننا من خلالها التنبؤ بإصابة شخص في العائلة بالتهاب القولون التقرحي أو مرض كرون. وبصرف النظر عن مسببات المرض، يعتقد العلماء أن الإصابة بالتهاب القولون التقرحي ومرض كرون تحدث عندما يحفز شيء ما (غير معروف) جهاز المناعة على العمل، مما يؤدي إلى حدوث التهاب بالأمعاء، وعندما لا يتوقف هذا الالتهاب، كما هو مفترض أن يحدث، فإنه يسبب أضراراً بالجهاز الهضمي وظهور أعراض القولون التقرحي ومرض كرون. ولكن يجب أن تعرف أن التهاب القولون التقرحي ومرض كرون ليسا من الأمراض المعدية، وهذا يعني أن العدوى لن تنتقل إليك من شخص مصاب، كما أنك لن تنقلها إلى الآخرين إذا كنت مصابا.ً

العوامل التي قد تزيد من حدة أعراض مرض الأمعاء الالتهابي

على الرغم من عدم معرفة سبب واضح للإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي، إلا أن هناك عوامل قد تزيد من حدة الأعراض عند الإصابة به، وذلك مثل:

  •  التوتر: القلق أو المشاعر السيئة قد تزيد من النوبات الحادة أو من شدة الأعراض.
  •  عدم تناول الدواء/ الجرعات غير الصحيحة.
  •  استخدام بعض الأدوية حديثا،ً مثل مضادات الالتهاب اللاستيرويدية أو المضادات الحيوية.
  •  بعض أنواع الأطعمة: بعض أنواع الأطعمة قد تتسبب في حدوث نوبات حادة من المرض أو تزيد من حدة الأعراض.
  • التدخين: أكدت الأبحاث أن التدخين له تأثير سلبي على المصابين بمرض كرون، وعلى الرغم أن الأدلة متضاربة بخصوص التهاب القولون التقرحي، إلا أن التدخين بصفة عامة ضار بالصحة.

تعرف أكثر على كيفية التعايش مع مرض الأمعاء الالتهابي

استمارة التقييم