نمط الحياة

تناول الدواء ليس إلا جزءً واحداً من علمية السيطرة على مرض الأمعاء الالتهابي، فالتغيرات الإيجابية في نمط الحياة تلعب هي الأخرى دوراً أساسيا في السيطرة على التهاب القولون التقرحي ومرض كرون، حيث إنها تساعد على الحد من الأعراض والمضاعفات.

وقد يشمل هذا:

  • النظام الغذائي
  • التمارين الرياضية
  • السلامة العاطفية
  • التدخين والكحوليات

السلامة العاطفية

التوتر أو القلق أو المشاعر السيئة الأخرى لا تؤدي في حد ذاتها إلى الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص قد يؤدي التوتر إلى ظهور الأعراض أو النوبات الحادة للمرض، وهذا لا يعني أن اي شخص يعاني من التوتر سوف يواجه نوبات حادة، ولكن إذا كنت مصابا بمرض الأمعاء الالتهابي وتعرف أن التوتر يمثل مشكلة بالنسبة لك، فمن الأفضل أن تستعد وتتعلم بعض الأساليب للسيطرة على التوتر قد لا تخلو الحياة من المواقف المثيرة للتوتر والقلق، فعلى سبيل المثال، الانتقال إلى وظيفة أخرى، أو الزواج، أو الانتقال إلى مسكن آخر، أو وفاة أحد أفراد العائلة، أو تربية الأطفال أو رعاية كبار السن، كل هذه مواقف قد تسبب التوتر، وببساطة إصابتك بأحد الأمراض المزمنة مثل مرض الأمعاء الالتهابي قد يسبب التوتر أيضا،ً وحتى المشاكل الصغيرة قد تسبب التوتر في بعض الأحيان، ولذلك لا يمكنك التخلص من المواقف المسببة للتوتر نهائيا،ً ولكن يمكنك بالطبع تغيير طريقة تفاعلك معها.

فيما يلي بعض الأساليب للسيطرة على التوتر:

  • الاستماع إلى موسيقى هادئة.
  • التنزه لبعض الوقت في مكان هادئ.
  • التأمل أو الإستلقاء في غرفة مظلمة لعدة دقائق.
  • التحدث مع صديق أو معالج نفسي.
  • الإستحمام لفترة طويلة.
  • القراءة.
  • الإرتجاع البيولوجي.
  • تمارين التنفس والإسترخاء.
  • ممارسة اليوجا أو تاي تشي.
  • المعالجة بالتنويم الإيحائي.

وإذا شعرت بصعوبة حقيقية في التعامل مع التوتر ووجدت نفسك منفعلا جداً معظم الوقت، فربما عليك أن تفكر في بعض الأساليب المخصصة للتخفيف من حدة التوتر مثل العلاج المعرفي الإدراكي أو البرمجة اللغوية العصبية.

التدخين

بالإضافة إلى تأثيره السيئ على رئتيك وقلبك، قد يؤدي التدخين أيضا إلى:

  • زيادة خطر الإصابة بمرض كرون.
  • إثارة الأعراض أو النوبات الحادة.
  • زيادة خطر الإصابة بالخراج و/أو النواسير في مرضى مرض كرون.

يعاني المدخنون من:

  • زيادة تكرار الأعراض وقد تتراوح هذه النسبة بين  50 إلى 100 %  في مرضى مرض كرون.
  • زيادة الحاجة إلى الجراحة.
  • زيادة الحاجة إلى أدوية تثبيط المناعة.

تذكر أنه كلما دخنت أكثر، زاد احتمال عودة أعراض مرض الأمعاء الالتهابي.
وبالمقابل، فإن مرضى مرض كرون الذين أقلعوا عند التدخين:

  • انخفضت النوبات الحادة للمرض بنسبة  65% مقارنة بالمدخنين.
  • انخفضت الحاجة إلى الدواء للسيطرة على المرض.

يميل التهاب القولون التقرحي إلى إصابة غير المدخنين والمدخنين السابقين بنسبة أكبر، ولكن بالنسبة للأشخاص المصابين بهذا المرض، فإن الإقلاع عن التدخين قد يؤدي إلى ظهور الأعراض، وليس هناك سبب واضح للتأثير الوقائي للتدخين تجاه هذا المرض، ولكن حيث أن التدخين ينطوي على العديد من المخاطر الصحية الأخرى، مثل سرطان الرئة وأمراض القلب، فأي تأثير وقائي له في هذه الحالة لا يقارن بالمخاطر الصحية الأخرى التي قد يسببها.

المشروبات الكحولية

على الرغم من أنك تستطيع شرب الكحوليات وأنت مصاب بمرض الأمعاء الالتهابي، إلا أنه يجب عليك توخي الحذر، والأفضل أن تستشير أخصائي مرض الأمعاء الالتهابي لتعرف ما هو القدر المعقول بالنسبة لحالتك، أو انظر إلى دليلك الوطني لتعرف المزيد.

أدوية أخرى

إضافة إلى تناول أدوية المداومة للسيطرة على مرض الأمعاء الالتهابي، يجب على الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي ومرض كرون توخي الحذر بشأن الأدوية الأخرى التي قد يصفها لهم الطبيب أو يحصلون عليها من الصيدلية بدون وصفة طبية، وذلك للتأكد من أنها لا تثير أعراض المرض، وهذه الأدوية تشمل:

  • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs) ،مثل الأسبرين والنابروكسين والإيبوبروفين يمكن أن تثير النوبات الحادة للمرض، ولذلك بالنسبة للألم المعتدل أو لخفض الحرارة، يمكنك تناول باراسيتامول أو التحدث مع طبيبك ليصف لك دواءً آخر.
  • يمكن أن تسبب المضادات الحيوية اختلالا في توازن البكتيريا التي تعيش في الأمعاء، وهذه التغيرات يمكن أن  تسبب الإسهال (إسهال مصاحب للمضادات الحيوية ) أو قد تؤدي إلى نمو مفرط لبعض أنواع البكتيريا التي قد  تسبب الالتهاب، ولذلك إذا كنت تتناول المضادات الحيوية وتعاني من نوبات حادة من المرض، فعليك أن تخبر طبيبك بذلك، كما ينبغي عليك أيضاً أن تخبره إذا كنت قد تناولت المضادات الحيوية مؤخراً، وحتى ولو كانت لعلاج نوع آخر من العدوى.

احرص دائمًا أن تخبر طبيبك أو الصيدلي أنك مصاب بمرض الأمعاء الالتهابي عندما يصف لك الطبيب دواءً أو عندما تشتري بعض الأدوية بدون وصفة طبية، وذلك حتى يتأكد الطبيب أو الصيدلي أن الدواء مناسب لحالتك المرضية.

References

Smoking and Crohns Disease. Available at: http://www.crohnsandcolitis.com.au/smoking-and-crohns.php Accessed May 2014

Johnson, G.J., Cosnes, J., and Mansfield, J.C. (2005). Review article: smoking cessation as primary therapy to modify the course of Crohn’s disease. Aliment. Pharmacol. Ther. 21, 921–9.

استمارة التقييم