أداة التعايش مع مرض الأمعاء الإلتهابي

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. النتائج

عن المريض

الرجاء التأكد من الإجابة على جميع الأسئلة

عن الأدوية التي تتناولها

الرجاء التأكد من الإجابة على جميع الأسئلة

عن الأدوية التي تتناولها

الرجاء التأكد من الإجابة على جميع الأسئلة

عن أسلوب حياتك

الرجاء التأكد من الإجابة على جميع الأسئلة

عن أسلوب حياتك

الرجاء التأكد من الإجابة على جميع الأسئلة

هل تتناول الفيتامينات

عن أسلوب حياتك

الرجاء التأكد من الإجابة على جميع الأسئلة

ما هي أنواع الأطعمة التي تتناولها بإستمرار؟

عن أسلوب حياتك

الرجاء التأكد من الإجابة على جميع الأسئلة

نتائجك

نشكركم للإجابة على أداة التعايش مع مرض الأمعاء الإلتهابي

.يشكل التعايش مع مرض الأمعاء الإلتهابي تحدياً كبيرا ولا بد من القيام بالإختيارات الصحيحة والتي تجعل حياتك أقرب الى حياتك الطبيعية. ندرج أدناه بعض النصائح التي ستساعدك على التعايش مع المرض. هذه النصائح شخصية إذ أنها مبنية على اجابتكَ في الأسئلة السابقة

  • .أحسنت..... الإلتزام بتناول العلاج المناسب هي أفضل طريقة للسيطرة على مرض الأمعاء الالتهابي

    .يجب تناول أدوية التهاب القولون التقرحي ومرض كرون بصفة منتظمة لمنع حدوث النوبات الحادة والحفاظ على سكون (غير نشط) المرض. تناول الدواء بصفة منتظمة يقلل من احتمال حدوث انتكاسة أو نوبات حادة

    .قد يستغرق العلاج بعض الوقت حتى يظهر تأثيره ولذا لا يجب عليك الإستسلام بسرعة

    لا تتوقف عن تناول الدواء بمجرد اختفاء الأعراض، بل يجب عليك تناوله بصفة منتظمة حتى لا تظهر الأعراض مرة ثانية. أن احتمال حدوث انتكاسة يزيد بمقدار خمسة أضعاف عند التوقف عن تناول العلاج بشكل منتظم .إذا كنت تعتقد أن نظامك العلاجي يحتاج إلى تغيير، فتحدث مع طبيبك أو أحد مقدمي الرعاية الصحية بأسرع وقت ممكن

    قد يكون من الصعب أحياناً تذكر تناول الدواء. فيما يلي بعض الملاحظات لتذكيرك بتناول الجرعات في موعدها: اضبط المنبه بهاتفك المحمول أو ساعتك على موعد تناول الجرعة أو نظم أوقات العلاج مع أوقات الأنشطة اليومية، مثل تناول الطعام أو النوم. واذا كان من الصعب جداً تذكر ذلك، تحدّث مع .طبيبك عن استخدام أدوية ذات جرعات علاجية أقل

    .من الممكن التحدث مع المريض بخصوص أدوية أو علاجات بأشكال صيدلانية مختلفة قد تتماشى مع نظام حياتك بشكل أفضل

    .تحدّث بشكل مستمر مع طبيبك عن أية أعراض جانية قد تعتقد أنها متعلقة بالأدوية

  • .أحسنت - النشاط البدني مفيد لك من الناحية النفسية والجسدية أيضًا ويساعدك على التعايش مع مرض الأمعاء اللإلتهابي

    .النشاط البدني مفيد لك من الناحية النفسية والجسدية لا ينبغي عليك بالضرورة ممارسة التمارين الشديدة أو المكثفة لكي تستفيد فتمارين المشي والإهتمام بحديقة المنزل كافية

    .النشاط البدني مفيد لك من الناحية النفسية والجسدية إذ يساعدك على التخفيف من التأثير السلبي للمرض على حياتك اليومية. حاول ممارسة التمارين الرياضية ضمن برنامجك اليومي اذ لا ينبغي عليك بالضرورة ممارسة التمارين الشديدة أو المكثفة لكي تستفيد فتمارين المشي والإهتمام بحديقة المنزل كافيه

  • المحافظة على الحالة النفسية الجيدة تساعدك على التعايش مع المرض بشكل أفضل - استمر في المحافظة عليها.

    التوتر أو القلق أو المشاعر السيئة الأخرى لا تؤدي، في حد ذاتها، إلى الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص قد يؤدي التوتر إلى ظهور الأعراض أو النوبات الحادة للمرض. فيما يلي بعض الأساليب للسيطرة على التوتر:

    • الإستماع إلى موسيقى هادئة
    • التنزه لبعض الوقت في مكان هادئ
    • التأمل أو الاستلقاء في غرفة مظلمة لعدة دقائق
    • التحدث مع صديق أو معالج نفسي
    • الإستحمام لفترة طويلة
    • القراءة
    • الإرتجاع البيولوجي
    • تمارين التنفس والإسترخاء
    • ممارسة اليوجا أو تاي تشي
    • المعالجة بالتنويم الإحائي

    .تحدّث مع طبيبك في حالة عدم الإستفادة من الأساليب أعلاه

  • .أحسنت - التحدث مع أصدقائك عن اصابتك بمرض الأمعاء الإلتهابي يساعدهم على فهم حالتك والتعامل معها .قد يكون من المفيد أن تلتحق بإحدى مجموعات المرضى المختصة بمرض الأمعاء الإلتهابي (إذا لم تقم بذلك لغاية الآن) لمشاركة المرضى الآخرين والإستفادة من خبراتهم .لمزيد من المعلومات، قم بزيارة روابط مفيدة.

    جيد جداً انك تستطيع التحدّث مع الأشخاص المحيطين بك بخصوص مرضك. من الممكن أن تتحدث الى المزيد من الأصدقاء والمعارف. التحدث مع أصقائك عن اصابتك بمرض الأمعاء الإلتهابي يساعدهم على فهم حالتك والتعامل معها. قد يكون من المفيد أن تلتحق بإحدى مجموعات المرضى المختصة .بمرض الأمعاء الإلتهابي (اذا لم تقم بذلك لغاية الآن) لمشاركة المرضى الآخرين والإستفادة من خبراتهم .لمزيد من المعلومات، قم بزيارة روابط مفيدة.

    ،من الممكن أن تتصعّب التحدث عن مرضك مع الأشخاص المحيطين بك ولكن التحدث مع أصدقائك عن اصابتك بمرض الأمعاء الالتهابي يساعدهم على فهم حالتك والتعامل معها .قد يكون من المفيد أن تلتحق بإحدى مجموعات المرضى المختصة بمرض الأمعاء الإلتهابي (اذا لم تقم بذلك لغاية الآن) لمشاركة المرضى الآخرين والإستفادة من خبراتهم .لمزيد من المعلومات، قم بزيارة روابط مفيدة.

  • .تناول كميات صغيرة من الطعام بصفة منتظمة مفيد لمرضى التهاب القولون التقرحي وذلك لأن الكميات الصغيرة تساعد على تخفيف الضغط على الجهاز الهضمي، ومن ثم يستطيع هضم الطعام بشكل أفضل

    اذا كانت حالتك مستقرة وعاداتك الغذائية تلائمك، فهذا جيد. لكن وبشكل عام تناول كميات صغيرة من الطعام بصفة منتظمة، وقم بتقسيم الوجبات اليومية إلى 5 أو 6 وجبات صغيرة كل ساعتين أو ثلاث ساعات، فهذا أفضل من تناول الطعام لمرات أقل ولكن بكميات أكبر، وذلك لأن الكميات الصغيرة تساعد على تخفيف الضغط على الجهاز الهضمي، ومن ثم يستطيع هضم الطعام بشكل .أفضل

    قد يساعد هرس الطعام أو طحنه على هضمه بسهولة أثناء النوبات الحادة. تحدّث مع طبيبك أو أخصائية التغذية الخاص بك عن أفضل الطرق لتناول الطعام المهروس أو المطحون وادخاله الى النظام الغذائي الخاص بك.

    .(الحبوب (القمح، الأرز، الشوفان، الشعير) والموجودة في الخبز، المعكرونة، رقائق القمح مصدر ممتاز للطاقة، الألياف، وفيتامين ب وبعض المعادن (الحديد والمغنيسيوم يجب الإكثار من تناول الأطعمة والأصناف التي تحتوي على الحبوب الكاملة لإحتوائها على الألياف، القيتامينات، والحديد. لكنها قد تحتوى على نسبة عالية من الألياف الغير ذائبة والتي قد تزيد من شدة الأعراض خاصة أثناء النوبات الحادة. فمن الضروري تناول الأطعمة المقشورة خلال هذه الفترة واعادة إدخال الأطعمة التي تحتوي على الحبوب الكاملة تدريجيا كل أسبوع .تحدّث مع طبيبك أو أخصائية التغذية الخاص بك لمزيد من التفاصيل

    .بالرغم من فوائد الخضروات والفاكهة، الا أنها قد تزيد من الأعراض (خاصة أثناء فترة المرض الحاد). ينبغي طهي الأطعمة الغنية بالألياف قبل تناولها: فبدلًا من استثناء هذه الأطعمة من نظامك الغذائي، يمكنك طهي الفواكه والخضروات بدلًا من تناولها نيئة

    .قلل من شرب اللبن وتناول منتجات الألبان أو تجنبها، فاللبن ومنتجات الألبان (مثل القشدة والجبن المعالج) تزيد من حدة أعراض مرض الأمعاء الالتهابي، ولذا يجب تجنبها أثناء النوبات الحادة للمرض، ثم إضافتها تدريجيًا بعد ذلك إلى نظامك الغذائي حسب تحملك لها

    .يحتوي السمك على الأحماض الأمينية الرئيسية وهي مصدر مهم للبروتين. ويعتبر تناول البروتين مهم جداً أثناء مراحل المرض الحاد وبعد هذه الفترة. حاول تناول الأسماك الغنية بأوميغا 3 مثل سمك التونا والسالمون

    منتجات اللحوم تحتوي على الأحماض الأمينية الرئيسية وهي مصدر مهم للبروتين. ويعتبر تناول البروتين مهم جداً أثناء مراحل المرض الحاد وبعد هذه الفترة. دائماً اختار اللحوم قليلة الدهون

    .اخفض كمية الدهون: تزيد الدهون من حركة الأمعاء الدودية ومن ثم المغص، ولذا يجب عليك أن تقلل من كمية الزيت والزبد والدهون والسمن والقشدة، وكذلك الحلوى والبسكويت المحشو

    .تناول الأطعمة الطازجة وتجنب الأطعمة المحفوظة والأطعمة شبهه الجاهزة والتي تزيد من حدة أعراض مرض الأمعاء الإلتهابي

    .ينبغي طهي الأطعمة الغنية بالألياف قبل تناولها: فبدلًا من استثناء هذه الأطعمة من نظامك الغذائي، يمكنك طهي الفواكه والخضروات بدلًا من تناولها نيئة

    .قلل كمية السكريات البسيطة: وهي الموجودة في عسل النحل والحلوى والكعك وعصائر الفواكه المركزة، فهذه السكريات قد تسبب الإسهال أو تزيد من احتمال حدوثه

    .تجنب المحليات الصناعية، وخاصة السوربيتول، لأنها تسبب الإسهال أو تزيد من احتمال حدوثه

    .تجنب المشروبات الغازية والتي تسبب الغازات وتزيد من حدة الأعراض

    .تجنب الكافيين الذي قد تسبب الغازات ويزيد من حدة الأعراض

    .تحدث الى اخصائي التغذيه

  • من المفضل أن يتناول الأشخاص المصابون بمرض الأمعاء الالتهابي المكملات الغذائية التي تحتوى على الفيتامينات.

    استشر طبيبك عن أفضل الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها.

  • أكدت الأبحاث أن التدخين له تأثير سلبي على المصابين بمرض كرون، وعلى الرغم أن الأدلة متضاربة بخصوص التهاب القولون التقرحي،إلا أن التدخين بصفة عامة ضار بالصحة.

    مبروك - الأشخاص الغير مدخنين يتعرضون لفرصة أقل للإنتكاس مقارنة بالمدخنين. استمر بعد التدخين!!

  • شرب الكحوليات بشكل معتدل لا يؤثر على المرض. ولكن في حالة تدهور الأعراض، لا بد من التوقف عن تناولها للتأكد من السبب.

    على الرغم من أنك تستطيع شرب الكحوليات وأنت مصاب بمرض الأمعاء الالتهابي، إلا أنه يجب عليك توخي الحذر، والأفضل أن تستشير أخصائي مرض الأمعاء الالتهابي لتعرف ما هو القدر المعقول بالنسبة لحالتك، أو انظر إلى دليلك الوطني لتعرف المزيد

You are about to leave Guts4Life.com to visit a 3rd party website.

Please note that Guts4Life (c/o Ferring Pharmaceuticals) are not responsible for the content of this website.

قبل ترك هذه الصفحة

قبل مغادرة هذه الصفحة، الرجاء الإجابة على الأسئلة التالية والتي تقيس مدى استفادتك من أداة التعايش. سنأخذ دقائق قليلة من وقتك.

الرجاء التأكد من الإجابة على جميع الأسئلة

شكراً لملاحظاتكم

لقد تم استلام ملاحظاتكم

نراجع جميع الملاحظات للتأكد من أننا نقدّم أفضل الخدمات

استمارة التقييم