معلومات لمقدمي الرعاية الصحية

 سواء كنت أحد الوالدين، الشريك، أحد أفراد العائلة أو صديق لشخص يعاني من مرض الأمعاء الإلتهابي، يمكنك أن تلعب دوراً قيماً في مساعدتهم على إدارة مرضهم.

وإليك بعض الأمور الهامة يمكنك القيام به للمساعدة:

أولاً: فهم ما الذي تتعامل معه- ما هو مرض الأمعاء الإلتهابي، ما هي الأعراض، أي اجزاء من الجسم تتأثر...الخ، كلما تعرفت اكثر على المرض سوف يكون لديك المزيد من الفهم عن هذا الشخص القريب منك.

ثانياً: فكر كيف يمكن أن تؤثر على حالة شخص عزيز لديك.

ثالثاً:  تحدث مع شخص مقرب حول شعوره، والدعم الذي قد يحتاجه.

للبدء في البحث عن المعلومات على هذا الموقع – انقر التالي- لمعرفة المزيد عن:

 

مرض الأمعاء الإلتهابي عند الأطفال والشباب- معلومات للوالدين

نحن نعلم أنه ليس من السهل بالنسبة لك أن تسمع أن طفلك لديه مرض مزمن. لديك بلا شك العديد من الأسئلة التي تريد الإجابة عليها. بعض الأسئلة التي يمكن أن تسأل بسهوله، والبعض الآخر سيكون أكثر صعوبة للعثور على اجابات لها.

تذكر ان طبيبك معتاد للتعامل مع مثل هذه المخاوف ويتم وضع أفضل توضيح القضايا المحددة لطفلك. في غضون ذلك، هنا بعض الاهتمامات المشتركة.

ما مدى انتشار مرض الأمعاء الإلتهابي عند الأطفال؟

مرض الأمعاء الإلتهابي نادر عند الأطفال. حيث بعض الدراسات أشارت إلى ان هناك زيادة بنسب الإصابه بمرض الامعاء الإلتهابي عند الاطفال وبعضها تقول انه لا تغير في نسب المرض بين الأطفال.

كيف أعرف أن طفلي مصاب بمرض الأمعاء الالتهابي؟

أحياناً قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تعرف أن هناك مشكلة، فغالبًا ما يتطور المرض ببطء شديد لدرجة أن الطفل قد يعتاد على الأعراض، ولذا قد يكون دورك أنت، كوالد، أن تكتشف أن هناك مشكلة ما، فقد تلاحظ بعض الأعراض المعوية ألم بالمعدة أو إسهال (تعرف أكثر على أعراض مرض الأمعاء الالتهابي ) أو تلاحظ أن طفلك لا ينمو بشكل طبيعي كبقية زملائه أو متأخرا في البلوغ، وقد تلاحظ أيضا أن طفلك يحتاج إلى الذهاب إلى الحمام بشكل ملح أو يستغرق وقتا طويلاً هناك، تذكر أنه ليست كل أعراض مرض الأمعاء الالتهابي متعلقة بالجهاز الهضمي، فقد تلاحظ أن طفلك يشعر بالتعب العام ويعاني من فقدان الشهية.

هل سيعاني طفلي من ألم؟

قد يسبب التهاب القولون التقرحي ومرض كرون بعض الأعراض المؤلمة، ولكن لحسن الحظ، بعد تشخيص حالة طفلك والعمل على الخطة العلاجية، تقلل الأعراض وتخف حدة الألم، وقد تختفي تمامًا.

ما هو علاج مرض الأمعاء الإلتهابي عند الأطفال

علاج مرض الامعاء الالتهابي يشمل ما يلي:

  • الأدوية.
  • المكملات الغذائية.
  • الجراحة -ربما.

الغاية من العلاج ما يلي:

  • السيطره على الإلتهاب.
  • تخفيف او السيطره على الأعراض.
  • تعويض نقص التغذية الصحيَة.

تحدث مع طبيبك ما هي افضل انواع العلاجات لطفلك وما هي افضل طريقه لدعمه او دعمها.

بعض الملاحظات عن أدوية مرض الأمعاء الالتهابي بالنسبة للأطفال:

اختيار شكل الدواء: قد يواجه بعض الأطفال الصغار صعوبة في بلع الأقراص، ولكن عليك أن تستشير الطبيب أو الصيدلي أولاً قبل أن تطحن الأقراص، حيث قد تتلف بعض الأدوية عند طحنها، كما أن بعض أشكال الأدوية متوفرة كمزيج وبعض الأقراص يمكن إذابتها في السوائل أو الماء، وهناك أدوية أخرى متوفرة في شكل حبيبات صغيرة سهلة البلع.

تناول الدواء بانتظام: قد يحتاج بعض الأطفال إلى مساعدة الآباء أو مقدمي الرعاية الصحية لتناول دوائهم، ولكن مع تقدم طفلك في العمر، عليه أن يشارك بشكل فعال في السيطرة على حالته المرضية وأن يتعلم تناول دوائه بنفسه، ومع ذلك، فبعد أن يتعلم طفلك تناول الدواء بنفسه، فلن يكون من السهل دائمًا عليه أن يتذكر تناول الأدوية الوقائية التي يجب تناولها بشكل

منتظم،  ولذا إن كان طفلك غالبًا ما ينسى تناول دواءه في الأوقات المحددة، فتحدث مع طبيبك لترى إذا كانت هناك خيارات أخرى متاحة، فبعض أدوية مرض الأمعاء الالتهابي يمكن تناولها مرة واحدة يوميًا.

تدعيم الخطة العلاجية مع أثار جانبيه:

ان الستيرويدات مثل (بريدنيزولون) تستخدم في العادة لمنع انتكاس مرضى الامعاء الالتهابي. وهي فعاله جدا,  لكن الاعراض الجانبيه لها (زيادة الشهية، الوجه المستدير ، تقلب المزاج، والقابليه إلى التعرق) يجعل استخدامها اقل انتشارا عند الاطفال والشباب.

وانه من المهم اخبار طفلك ان مظهره سوف يعود الى طبيعته عندما ينتهي من العلاج. الستيرويد يستخدم في العادة للسيطره على الانتكاس ولكن الاعراض الجانبيه تعني عدم استخدامه لفتره طويله.

العلاج البديل: قد ترغب في تجربة العلاجات البديلة أو اتباع نظام غذائي خاص. اسمح للطبيب بأن يعرف ما العلاج البديل لطفلك الذي يتلقاه لأنه قد يكون قادراً على تقديم النصح دائما. مثلا النظام الغذائي الخاص بالبالغين المصابين بمرض الامعاء الإلتهابي ممكن ان يكون غير متوازن او يحتوي على سعرات حراريه منخفضه جداً لنمو الطفل.

الفيتامينات والمعادن: ننصحك  بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على المعادن والفيتامينات بغض النظر عن طور المرض. يقوم الطبيب بإعلامك عن المكملات الأنسب.

النمو والتغذية

قد تكون قلقاً على التغذية والنمو. في حالة الإصابة بالمرض قبل سن البلوغ، فقد يتأثر النمو. وسوء التغذية قد تساعد على ذلك أيضاً. لذلك من الضروري التأكد من التغذية السليمة للطفل وأنه يتناول متطلبات الجسم من الطاقة بشكل كافٍ لضمان نموه وتطوره بالشكل الصحيح.

ماذا يجب أن أفعل؟

يستطيع الأطفال التأقلم مع مرضهم بطريقة أفضل مما نتوقع. أما الأطفال المراهقين، فيشكل وجود مرض مزمن لديهم تحدٍ كبير اذ يشعرهم باختلافهم عن بقية زملائهم. فلذلك لا بد من تشجيعهم وتهيئة الفرصة لهم لممارسة حياتهم بالشكل الطبيعي.

فلا بد من تحقيق التوازن من حيث المتابعة الحثيثة والإشراف على الحالة المرضية (متابعة الأدوية، متابعة الأعراض وتطورها) وبالوقت ذاته المحافظة على مشاركة الطفل بجميع الأنشطة الإجتماعية و الرياضية.

يفضل  الأطفال والمراهقين الشفافية. وهذا يعني أنه لا بد من إعلام الأصدقاء والمعلمين بحالة مرضهم اذ يصعب عليهم التحدث عن مرضهم. عليك التواصل معهم باستمرار والإجابة عن أسئلتهم، والتحدث معهم بشكل صريح عن حالتهم. ومن الممكن أيضاً طباعة جميع المعلومات عن المرض ليستخدمها طفلك للإجابة على أي استفسار عند الحاجة لذلك.

في حالة تأثر طفلك بشكل سلبي بالمرض، لا بد من التحدث مع طبيب نفسي مختص والإنضمام الى مجموعات الأطفال الخاصة بالمرض والذين يواجهون ظروف مشابهة.

تستطيع مساعدة طفلك بعدة طرق منها:

  •  التأكد من اتباعهم نظام غذائي صحي ومتكامل.
  •  مساندتهم نفسيا وجسديا خلال الطور الحاد للمرض.
  •  التأكد من التزامهم بتناول الأدوية بالوقت المناسب والجرعة الصحيحة.
  •  القيام بزيارة الطبيب بشكل مستمر.
  • اعلام مدرستهم وأهالي أصدقائهم.
  •  مساعدتهم على التوصل الى أفضل الطرق والوصف اللغوي لمساعدتهم بالتعبيرعن حالتهم.
  • التأكد من توفر ما يلزم لهم خلال الرحلات المدرسية والعطل.

قد تشعر أن ذلك صعب عليك كولي أمر. ننصحك بالإنضمام الى المجموعات المساندة لمصابي هذا الداء وأولياء أمرهم.

كيف تستطيع المساعدة؟
تستطيع مساعدة المريض سواء أكان طفلا أم بالغ.

  •  بحسن الإستماع لهم. كن الأذن الصاغية وأعطهم الفرصة للتعبير عن شعورهم.
  •  قدّم لهم الدعم والتشجيع اللازم للتعايش مع الأعراض - هذا ضروري خاصة في حالة تدهور الأعراض ودخول المرض في الطور الحاد.
  •  اسألهم عن توقعاتهم منك وأعطهم الخصوصية عند طلبهم لذلك.
  •  كن متفهما عند شعورهم بالتعب أو في حالة الذهاب الى الحمام أكثر من اللازم، أو شعورهم بالإكتئاب.
  •  حافظ على النفسية المرحة - فقد يساعدهم اضافة بعض الفكاهة والضحك على تحسّن حالتهم النفسية.
  •  تواصل معهم  وقدّم لهم الآذان الصاغية ( قد تكون فعلت ذلك مسبقا في حالة كون المصاب طفلك).
  •  أعطهم الفرصة للسؤال أثناء زيارة الطبيب وتحدّث معهم لاحقا وبعد انتهاء زيارة الطبيب.
  •  قدم المساعدة اللازمة لهم مثل تحضير الطعام أو الإعتناء بالأطفال.
  •  تطوّع بإخبار الأشخاص المحيطين بالمريض بمرضه لتجنبه ضرورة التحدث عن حالته باستمرار.
  •  ابحث عن المجموعات المساندة للمرض سواء أكانت شخصية أو عبر الإنترنت.
  •  ساعدهم وشجعهم على تغيير نمط حياتهم بطرق ايجابية:
  •  تجنب التدخين حول المرضى المصابين اذ أن التدخين يؤدي الى تدهور الأعراض
  •  تناول الأغذية الصحية- الحمية الغذائية الغنية بالفاكهة والخضار الطازجة، الحبوب الكاملة، الدهون الصحية. تجنب الأطعمة الجاهزة.
  •  تجنب الأطعمة التي تحفّز تدهور الأعراض - قلل من الأطعمة التي تزيد من الإسهال.
  •  شجعهم على تقليل تناول الكحول اذ أنها قد تساعد في تدهور الأعراض.

References
1: Loftus, E.V. (2004). Clinical epidemiology of inflammatory bowel disease: incidence, prevalence, and environmental influences. Gastroenterology 126, 1504–1517.
2: Benchimol, E.I., Fortinsky, K.J., Gozdyra, P., Van den Heuvel, M., Van Limbergen, J., and Griffiths, A.M. (2011). Epidemiology of pediatric inflammatory bowel disease: A systematic review of international trends: Inflamm. Bowel Dis. 17, 423–439.

استمارة التقييم